حملة 100 مليون صحة بمستشفيات جامعة المنصورة

ة ولله الحمد النتائج طيبة عموما " مش مهم زيادة كم كيلو يعني " .. كل التحية والتقدير للقائمين على الحملة في محافظة الدقهلية ومديرية الصحة ووكيل الوزارة الهمام الدكتور سعد مكي وفريقه الرائع والذي حقق نتائج غير مسبوقة وصلت إلى 46 % في أقل من ربع الفترة المحددة بشهرين . والتحية لرئيس جامعة المنصورة الدكتور أشرف عبد الباسط ومدير عام مستشفيات جامعة المنصورة الدكتور الشعراوى كمال موسى على المساهمة الفعالة والإيجابية في إنجاح الحملة وتسخير قدرات الجامعة لخدمة صحة الإنسان .
 
 

اول حالة تمدد لشريان الاورطي تتم بالقسطرة التداخلية بقسم جراحة الاوعية الدموية بجامعة المنصورةأ

قام فريق من قسم جراحة الاوعية الدموية بمستشفي المنصورة الجامعي برئاسة ا.د مسعد سليمان رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية ومدير مركز جراحة القلب والصدر والأوعية الدموية بإجراء اول حاله لتمدد بشريان الاورطي بالقسطرة التداخلية بتقنية الدعامات المغطاة وبدون تدخل جراحي وتعد قفزة في هذا المجال بما يواكب التوجه العالمي من تفعيل التدخل غير الجراحي لما يحمله من تقليل المضاعفات وسرعة عودة المريض الي عمله خاصة للحالات التي يصاحبها قصور بأجهزة الجسم الاخري

وقد قام فريق من قسم جراحه الاوعيه الدمويه بإجراء عمليه قسطره تداخليه كامله لعلاج مريض مصاب بتمدد بشريان الاورطي يصل الي اربعه عشر سنتيمتراً وقد سبق ذلك الاعداد بثلاثه ورش عمل كان الهدف منها تقليل وقت التدخل والذي استغرق تسعون دقيقه ويأتي هذا التطور تتويجا لجهود اداره الجامعه والكليه ومستشفي المنصوره الجامعي والتي قامت بإفتتاح ثاني وحدات القسطره التداخليه قبل اربعه اشهر بهدف القضاء علي قوائم الانتظار والتي حققت المستهدف منها بنسبه ثمانون بالمائه

وأكد أ.د مسعد سليمان تمدد شريان الاورطي يعتبر من الامراض الوعائيه التي تحمل قدراً عاليا من المضاعفات ان لم يتم علاجه والتي تصل الي الوفاه حال حدوث تسريب من التمدد وينطوي العلاج الجراحي علي مخاطر في محيط ومابعد الجراحه وذلك لطول وقت الجراحه والحاجه الي اغلاق شريان الاورطي اثناء استبدال الشريان بما يحمله من اجهاد علي عضله القلب في حين ان القسطره التداخليه لاتحتمل حدوث مثل هذه المضاعفات

وتسعي اداره المستشفي الي توفير الدعم المادي لإجراء مثل هذه الحالات والتي تصل فيها التكلفه الي مائتي الف جنيه للمريض الواحد

افتتاح وحدة العلاج التلطيفى بقسم علاج الأورام والطب النووى بمستشفى جامعة المنصورة

افتتح ا.د محمد حسن القناوى رئيس جامعة المنصورة يوم الأثنين الموافق ١٧ سبتمبر عام ٢٠١٨ وحدة العلاج التلطيفى بقسم علاج الأورام والطب النووى بمستشفى جامعة المنصورة 

بحضور كل ا.د. أشرف سويلم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث و ا.د. السعيد عبد الهادى عميد طب المنصورة ، ا.د. الشعراوى كمال مدير عام مستشفيات جامعة المنصورة و ا.د. ماجدة علام رئيس قسم علاج الأورام والطب النووى بمستشفى الجامعة 
كما حضر هذا الافتتاح السادة وكلاء كلية الطب جامعة المنصورة وعدد من الأطباء بقسم علاج الأورام والطب النووى بمستشفى الجامعة
استعرضت ا.د. ماجدة علام رئيس قسم علاج الأورام والطب النووى بمستشفى جامعة المنصورة تاريخ تقديم القسم الخدمة للمرضى منذ سبعينيات القرن العشرين حتى تم افتتاح القسم رسميا عام ١٩٩٠ حيث يضم القسم ٧٨ عضو هيئة تدريس وتردد عليه ٥٠ ألف مريض خلال عام ٢٠١٧

وأضافت أن القسم يضم وحدة العلاج الكيماوى ووحدة العلاج الإشعاعى ومكتب إنجاز قرارات العلاج على نفقة الدولة ومكتب الخدمات الدوائية وكان ينقصها وحدة العلاج التلطيفى

وأشارت إلى أن وحدة العلاج التلطيفى تعد الأولى من نوعها فى محافظات الدلتا من حيث الإنشاء ومن حيث التجهيز فهذه الوحدة تضم عيادة خارجية بالدور الأرضى بقسم علاج الأورام والطب النووى بمستشفى الجامعة بالإضافة إلى قسم داخلى به ٨ أسرة بالدور الخامس بالقسم حيث يشرف على هذه الوحدة فريق عمل مكون من أستاذ وأستاذ مساعد ومدرس وعدد من الممرضين
وأكدت أن هذه الوحدة يبدأ دورها مع وحدتى العلاج الكيماوى والعلاج الإشعاعى من أجل تخفيف الآثار الجانبية لعلاج الأورام ولكن دوره يصبح أكثر أهمية عند فقدان الأمل فى جدوى العلاج الشفائى بالتعاون مع بعض رجال الدين وأهل المرضى 
وأكد ا.د. السعيد عبد الهادى عميد طب المنصورة على المكانة العظيمة لقسم علاج الأورام والطب النووى بمستشفى الجامعة نظرا للعدد الهائل من المرضى المترددين عليه وجودة الخدمة المقدمة لهم رغم نقص الإمكانيات المخصصة لهذا القسم الذى يعتمد على الدعم المحدود من ميزانية الدولة

وأشاد ا.د. الشعراوى كمال مدير عام مستشفيات جامعة المنصورة بدعم قيادة جامعة المنصورة لقسمى مكافحة الإدمان وعلاج الأورام والطب التجددى بمستشفى جامعة المنصورة

وطالب أ.د الشعراوى كمال بدعم قسم علاج الأورام والطب النووى بأحدث الأجهزة حتى يستمر فى علاج آلاف المترددين عليه بكفاءة فى ظل نقص الإمكانيات وزيادة إقبال المرضى على العلاج بهذا القسم

وشدد ا.د. محمد حسن القناوى رئيس جامعة المنصورة على حرص إدارة جامعة المنصورة على دعم كافة أقسام مستشفى الجامعة فى ظل نقص الموارد المالية المخصصة من ميزانية الدولة لدعم مستشفى الجامعة

وأثنى القناوى على نشاط كافة العاملين بقسم علاج الأورام والطب التجددى بمستشفى الجامعة وحرصهم على تطوير القسم وطالب الإعلاميين بتسليط الضوء على نشاط القسم من أجل جذب رجال الأعمال للتبرع لهذا القسم الذى يخدم مرضى يحتاجون معاملة من نوع خاص

المبنى الرئيسي

مستشفيات جامعة المنصورة

أنشئت المستشفى في سنة 1947 بالجهود الذاتية والتبرعات التي تم جمعها من أبناء المحافظة وكانت توأما لمستشفى شبيه لها في سان فرنسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية وابتدأت بهيكلها الأوسط ويمثل الشمس والأشعة تتمثل في أجنحة المستشفى الخمس ولم يكن هناك مبنى الإدارة القائم الآن على شارع الجمهورية.
كانت تابعة لوزارة الصحة وكانت تسمى القصر العيني أسوة بالقصر العيني بالقاهرة وكانت تشمل على خمسمائة سرير وعند بدء المرحلة الإكلينيكية بكلية طب المنصورة عام 1963 تم اقتسام الأسرة بين أطباء وزارة الصحة وأطباء الجامعة
في 17/10/1967 انعقدت الجلسة الأولى لمجلس إدارة المستشفيات لتنظيم الهيكل الإداري لها .
وفي 1/7/1968 أصبحت المستشفى تابعة لوزارة التعليم العالي. 
تلى ذلك إقامة المنشآت داخل المستشفى منها العيادات الخارجية , مبنى الأشعة ، مبنى الباطنه الخاصة ، مبنى الرنين المغناطيسي ، سكن الأطباء ، مبنى جراحة الجهاز الهضمي(مبنى جراحة القلب والصدر حاليا) ، وحدة الخصوبة ، ودار حضانه وورش للمستشفى.
 

 

الأمراض النفسية

تم إنشاء القسم مع بداية العمل بكلية الطب حيث كان وحدة من أقسام الباطنه ثم أصبح مستقلا عام 1994 وتم تجهيز القسم بأحدث الأجهزة والإمكانيات الفنية ويقدم الخدمات التعليمية والعلاجية والتدريبية في مجال الطب النفسي.

 

المزيد من المقالات...

أنت هنا: الأخبار

عدد الزوار الحاليين

19 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عدد الزيارات
321098

المستشفى على الخريطة